الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

735

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وتقدم للدكتوراه أثناء وجوده في السعودية ومهد له الدكتور سعيد البوطي الذي كان موفدا من قبل الدولة إلى مصر ، فجمعه مع عميد الكلية الشيخ طه الديناري لاختيار موضوع الدكتوراه فقال له : إن في الدراسات العليا مادة مقررة لا يوجد لها كتاب فلعلك أن تكتب لها مقررا وهي أثر الاختلاف في القواعد الأصولية عند الفقهاء . وأشرف على الرسالة الشيخ مصطفى عبد الخالق الذي لا ترى واحدا في مصر أعلم منه بأصول الفقه . وعاد إلى السعودية يحضّر للدكتوراه ، وتم مناقشتها سنة 1971 ، وكان رئيس اللجنة . الشيخ محمد علي السائس صاحب كتاب تفسير آيات الأحكام . الشيخ مصطفى عبد الخالق عضوا . الشيخ محمد أنيس عبادة عضوا . ونال شهادة الدكتوراه بدرجة الشرف الأولى ، وعاد يحملها إلى دمشق ، لكنه عاد مدرسا في القسم الثانوي ، وأصبح المرجع الحقيقي لمادة التربية الإسلامية . وحين تولى الدكتور شاكر الفحام وزارة التعليم العالي نقله بناء على طلب منه ومن عميد كلية الشريعة إلى التدريس الجامعي سنة 1978 إلى جوار أساتذة بررة هم : الد . عبد الرحمن الصابوني - الدكتور سعيد البوطي - الدكتور أحمد حجي الكردي - الدكتور فوزي فيض اللّه - الد . نور الدين العتر - الد . وهبه الزحيلي . وتولى رئيسا لقسم العقائد ، وكلف بتأليف كتاب في العقيدة ، والتفسير والفقه ، ودرّس اللغة العربية فيها أيضا . أحيل للتقاعد سنة 1983 ، فتعاقد مع المملكة السعودية للتدريس في كلية الشريعة ، في أبها وبعد خمس سنوات انتقل إلى كلية التربية للبنات لمدة أربع سنوات بواسطة شبكات تلفزيونية ل / 4000 / طالبة . وعهد إليه بمناقشة رسائل الدكتوراه والماجستير في الفقه وأصوله .